عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩١﴾ ﴾ [التوبة آية:٩١]
س/ في قوله تعالى: ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾، هل يؤخذ منها أن الشخص إذا أحسن للناس وصدر منه زلل أو خطأ عام
لا يؤاخذ ويعذر فيما لا يعذر غيره لأنه محسن؟
ج/ سياق الآية في المعذورين شرعا في الخروج لغزوة لتبوك بسبب مرضهم وضعفهم وقلة ذات يدهم فالمراد بالآية: رفع الحرج عنهم، وأنهم كانوا أصحاب إحسان، وفيه إيماء إلى أن كل صاحب إحسان يرفع الحرج عنه إن حصل منه زلل وخطأ غير مقصود، فالاستنباط صحيح.