عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾ ﴾ [البقرة آية:١٧٧]
س/ لاحظت أن حرف الباء يأتي مع الإيمان باليوم الآخر في الآيات التي تتناول الكفار والمنافقين فقط، ولم يأت مع ذكر اليوم الآخر عند الكلام عن المؤمنين، فما دلالة مجيئها في هذه الآيات؟
ج/ فعل الايمان متعد في جميع مواضعه فإن عُدِّيَ باللام في القرآن أو في السنة فإنَّ المراد به الإيمان اللُّغَوِي العرفي، وإذا عدي الإيمان بالباء، فإنه يراد به الإيمان الشرعي.