عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾    [يوسف   آية:١٠٦]
س/ قال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ هل فسره أحد على أن المسلمين يحصل منهم قدح في التوحيد بالشركيات وأن اغلبهم توحيده غير كامل كما سمعت؟ وما صحة ذلك؟ ج/ المقصود بهم المشركون فهم وإن حصل منهم إيمان بالربوبية وأن الله هو الخالق والرازق، لكنهم يشركون في عبادة الله تعالى ويصرفون العبادات لغيره، فهم مشركون في الألوهية والعبادة. وما ذكرت قال به بعض المفسرين وفيه بعض الآثار كما نقلها ابن كثير، وهو داخل في المعنى أيضا.