عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾ [الفرقان آية:٣٢]
- ﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿٤﴾ ﴾ [المزمل آية:٤]
س/ هل هناك فرق بين الترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾، والترتيل في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ في سورة المزمل؟
ج/ دلالتهما واحدة، فإنزال القرآن مرتلاً أي نزل مفرقاً في تؤدة حسب الوقائع والأحداث، وقراءة القرآن مرتلاً هي قراءته بتؤدة وتمهل وترسل. فدلالة الترتيل هي التؤدة والتأني والتمهل وهي متحققة في الموضعين كل بحسبه.