عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾    [الفاتحة   آية:٧]
س/ ما صحة ما قاله ابن عثيمين في تفسير الفاتحة أن المغضوب عليهم هم اليهود ومن شابههم، والضالين هم النصارى قبل بعثة النبي ﴿ﷺ﴾، أما بعد بعثة النبي ﴿ﷺ﴾ أصبح النصارى مثل اليهود مغضوب عليهم، لأنهم علموا بالحق ولم يعملوا به فأصبحوا سواء، لأن أحدهم قال لي ليس لابن عثيمين دليل على قوله!؟ ج/ تفسير (الضالين) بالنصارى و(المغضوب عليهم) باليهود، هو من باب التمثيل، فالمطلوب تجنب طريق الذين يضلون عن جهل، وطريق الذي ينحرفون عن علم، فكلاهما مذموم، والله أعلم.