عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١﴾    [النور   آية:١١]
س/ في حادثة الإفك: كيف يمكن لنا أن نجمع بين ما ورد في حق رأس المنافقين: عبد الله بن سلول، في قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ وبين ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنه كفّنه في بردة له وصلى عليه، مع أن الله تعالى نهاه على فعل ذلك؟ ج/ النهي عن الصلاة على المنافقين جاء متأخرًا، بعد أن صلى النبي عليه.