عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾ [هود آية:١١٨]
س/ في سورة هود؛ يقول تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ ما المقصود بالاختلاف المستمر والدائم بين الناس؟
ج/ المقصود اختلافهم في دينهم وأهوائهم، سواء كانوا من الكفرة فهم على أديان مختلفة ولن يزالوا كذلك، أو في ملة الإسلام فهناك طوائف مختلفة ولن تزال، وهذا من حكمة الله تعالى في الابتلاء بالجميع للجميع، (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) [الفرقان: ﴿٢٠﴾]، والنتيجة لزوم الدعوة للحق والصبر عليه.