عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾ [يوسف آية:٧٧]
- ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ ﴿٩٥﴾ ﴾ [يوسف آية:٩٥]
س/ هل ندم أخوة يوسف على ما فعلوه بأخيهم قبل أن يعلموا أنه العزيز، لأن الآيات تدل على إصرارهم وعدم اكتراثهم مع مرور الزمن وتقلبه عدا أكبرهم: ﴿فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ﴾ • ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾؟
ج/ ظاهر الآيات أنهم اعترفوا بعد معرفتهم به وهو العزيز، والأهم لنا هو الاقتداء بيوسف عليه السلام في عفوه عنهم، واستغفاره لهم، وكذا استغفار أبيهم لهم.