عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴿١٠٦﴾ ﴾ [هود آية:١٠٦]
- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾ ﴾ [هود آية:١٠٧]
س/ في سورة هود: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ • خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ وكذا في (الذين سعدوا) فما معنى: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ)؟
ج/ اختلف المفسرون في المراد بالاستثناء من أهل النار، ورجح الطبري أن الاستثناء عائد على العصاة من أهل التوحيد، ممن يخرجهم الله من النار، وتشهد لذلك الأحاديث الصحيحة. وكذا الاستثناء من أهل الجنة في حق عصاة الموحدين الذين كانوا في النار، ثم أُدخلوا الجنة، والعلم عند الله.