عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾    [النساء   آية:١٤٧]
  • ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ ﴿٧٢﴾    [الأنبياء   آية:٧٢]
س/ يقول الله عز وجل: ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ..﴾ فلِمَ تقدم الشكر مع أن الأصل الإيمان ولا تقبل الأعمال إلا به؟، يقول الله عز وجل: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ ونحن نعلم أن الذرية هبة وليست رزقا فهل هذا معناه أن إبراهيم عليه السلام لم يكن مقدرا له الذرية ووهبه الله إياها؟ ج/ أما تقديم الشكر على الإيمان فلأن الرجل الذي يتجه للخير تكون نفسه مدركة للنعم التي أنعم الله بها عليه، شاكرا لأنعمه فيكون ذلك سبيلاً لطلب الحقيقة فيؤمن بالله، فالشكر يؤدي إلى الإيمان والله أعلم. وأما الذرية فهي هبة من الله، ورزق من الله كذلك.