عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
س/ قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا • وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ معناه سيكون له مخرجا نتيجة التقوى، وفي آية أخرى: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)، والحديث: (يبتلى المؤمن على قدر إيمانه)؛ كيف الجمع بينهم؟ ج/ الابتلاء للمؤمنين سنة من سنن الله التي لا تتبدل، ولكنَّ الله يلطف بعباده المؤمنين المتقين، فيجعل لهم مخرجاً من تلك الابتلاءات ولو بعد حين، والحياة الطيبة ليس معناها الخلو من الابتلاء، فالغرض من الابتلاء رفع الدرجات، وتكفير السيئات، وتطيب بالرضا والصبر والاحتساب ورجاء الثواب.