عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾ [القصص آية:٢٧]
س/ في قول الله تعالى: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ هل زوجه قبل أن يتم الثمان سنوات أم بعد إتمام الثمان سنوات؟، وهل الذي أنحكه هو شعيب عليه الصلاة والسلام؟
ج/ بل زَوَّجَهُ مباشرة قبل البدء في العمل، وبقي يعمل عنده للوفاء بالشرط لمدة عشر سنوات تامة، والرجل ليس شعيباً النبي عليه الصلاة والسلام، فشعيب كان متقدما جداً على زمن موسى عليه الصلاة والسلام، وإنما كان الذي زوج موسى رجلاً صالحاً من أهل مدين لا يُعرف من هو على وجه التحديد.
س/ ما دام ليس شعيبا عليه السلام فما الحكمة من تزكية ابنة الرجل (فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ) ولمَ خلد الله ذكرهم في القرآن؟ هل كانتا وأبوهما من أهل الإسلام؟
ج/ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والعلم عند الله بحقيقة هذا الرجل الصالح وابنتيه.