عرض وقفة التساؤلات
س/ قال تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ • إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ما معنى (العصر) هنا؟
ج/ اختلف المفسرون في معنى العصر هنا فقيل إنه الدهر أو الزمن. قال ابن كثير: "العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر"، وقيل: إنه أقسم بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بزمان الرسالة، فالمقسم به هو العصر الذي فيه هذا الرسول أو الرسالة لشرفه وقيل: صلاة العصر أو وقتها، أقسم بها لفضلها، وقيل: العصر هو أحد طرفي النهار. والراجح: أنه الزمن كله، وذكر ابن القيم أن ذلك هو قول المفسرين. وهذا المعنى هو المعروف المتبادر.