عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ ﴾ [البقرة آية:١٥٩]
- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ ﴾ [البقرة آية:١٦١]
س/ ﴿يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ • ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ هل هذا يعني أن لعن الكافر جائز؟
ج/ الأصل أن المسلم ليس بالطعان ولا اللعان، وأما لعن أصحاب الكفر على وجه العموم فجائز، بعكس لعن الكافر المعين، كأن تقول لعنة الله على فلان -[وتذكره بعينه]- فالراجح عدم جواز ذلك. والله أعلم.