عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٩٥﴾ ﴾ [البقرة آية:٩٥]
س/ ما رأيكم بهذا الاستنباط في هذه الآية ﴿وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾: "كلما ازداد المرء علماً عرف عواقب الأمور، وعرف أنه سيؤخذ بجريرته، ولكن السعيد من نفعه علمه بالعمل"؟
ج/ نعم هذا صحيح. فإن اليهود لن يتمنون الموت أبدًا؛ لأنهم يعلمون سوء أعمالهم التي ارتكبتها أيديهم وجوارحهم، ويعلمون أنهم سيعاقبون عليها.
س/ فما رأيكم بمن يعمل بعملهم ويتصف بصفاتهم وهو من المسلمين؟
ج/ من فوائد ذكر ذلك عن اليهود: تحذير غيرهم من الاتصاف بصفاتهم، أو اتباع طريقتهم، فيصير إلى مصيرهم.