عرض وقفة التساؤلات
س/ ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾ لماذا ذُكر (متاعا) للمسافر دون المقيم مع أن النفع للجميع؟
ج/ منفعة أهل السفر والبوادي بها أكثر من منفعةِ المقيم، فالمسافر يوقدها ليلاً لتهرب منه السباع، ويهتدي بها من ضلَّ طريقه، ونحو ذلك. وأشار ابن القيم إلى لطيفة في هذه الآية، أن فيها إشارة إلى أن العباد كلهم مسافرون وعابرو سبيل في رحلتهم إلى الدار الآخرة، وأن هذه الدار دار سفر وعبور.