عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾ [المؤمنون آية:١٨]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾؟
ج/ معنى الآية: أنَّ الله أنزل ماء رزقًا للناس والأنعام دون نقص وزيادة، فلا ينقص بحيث لا يكفيهم، ولا يزيد زيادة تتلف معايشهم ومساكنهم، فهو إنزال في وقت الحاجة وعلى قدر الحاجة، ثم هو يصرفه متى شاء حتى لا يحصل منه الضرر، بأن جعل الأرض تشربه فيتغذّى به ما فيها من الحب وغيره، وأما قوله: (وإنا على ذهاب به لقادرون): أي إنَّ الله قادر على ألا يُنزله، أو ينزله فيذهب في الأرض فلا يُوصل إليه، أو يُوصل إليه لكن لا يحصل به المقصود، فهذه كلّها صور لإذهابه.