عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴿٢٨﴾ ﴾ [فاطر آية:٢٨]
س/ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ ما سبب التقديم والتأخير في هذه الآية؟
ج/ التقديم والتأخير هنا لإفادة الحصر، فحصر الخشية في العلماء، لدلالة على أن حصول العلم سبب للخشية.