عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ ﴿١٥٤﴾    [البقرة   آية:١٥٤]
  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾    [آل عمران   آية:١٨٥]
س/ ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ في الآية الأولى أثبت الموت للكل وفي الثانية استثنى؛ ممكن توضيح؟ ج/ الأولى إخبارٌ بحتمية الموت على الخلق في الدنيا، والثانية ليست استثناء وإنما هي بيان لمنزلة الشهداء في الآخرة لعظم منزلتهم.