عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٣٣﴾    [الشورى   آية:٣٣]
س/ قال تعالى: ﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ ما وجه المناسبة بين آخر الآية وما قبلها؟ ج/ جملة (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) ذكرت في القرآن الكريم عدة مرات، بعد مجموعة نعم أنعم الله بها على عباده، للدلالة على أن الذي ينتفع بدلالة هذه النعم على المنعم هو المؤمن، الذي من شأنه أن يصبر عند المصيبة، ويشكر عند النعمة.