عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾    [النساء   آية:٢٩]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ نقل ابن جزي قول ابن عطية أن المفسرين أجمعوا على ذاك المعنى ثم نجده يأتي بمعنى آخر فهل جائز أن تخرج عن المعنى المجمع عليه إلى معنى آخر ؟ ج/ ينبغي التأكد من حكاية الإجماع فإن فهم عمرو بن العاص رضي الله عنه للمعنى المذكور يعارض هذا النقل، وهو داخل في التفسير النبوي لإقرار النبي عليه الصلاة والسلام له. س/ هل تعني بالتأكد الرجوع إلى الكتاب أو التثبت من أن المفسرين أجمعوا على هذا المعنى؟ ج/ هذه عبارة ابن عطية: (فأجمع المتأولون أن المقصد بهذه الآية النهي عن أن يقتل بعض الناس بعضها، ثم لفظها يتناول أن يقتل الرجل نفسه بقصد منه للقتل، أو بأن يحملها على غرر ربما مات منه، فهذا كله يتناوله النهي). الإجماع على المعنى، واللفظ يشمل فهم عمرو بن العاص.