عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا ﴿٤٩﴾    [مريم   آية:٤٩]
س/ لماذا اقتصر في سورة مريم على ذكر إسحاق ويعقوب دون ذكر إسماعيل، ولم يقل إسماعيل وإسحاق أبناء إبراهيم؟ هل يشمل الأمر باقي السور التي ذكر فيها يعقوب وإسحاق دون إسماعيل؟ ج/ إسماعيل سبق إسحاق ولكنه كان في مكة في ذلك الوقت فناسب ذكر اعتزال إسحاق ويعقوب. كل آية لها سياق يحكمها، وكتب المتشابه: مثل كتاب ملاك التأويل للغرناطي يفيدك في هذا.