عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴿٣٦﴾    [النجم   آية:٣٦]
  • ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴿٣٧﴾    [النجم   آية:٣٧]
  • ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ﴿١٨﴾    [الأعلى   آية:١٨]
س/ ما الحكمة من ذكر صحف إبراهيم وموسى في سورتي النجم والأعلى وقول الله تعالى ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى • وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾، وقوله ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى...﴾ هل ما في تلك الصحف معلوم لديهم؟ ج/ اختار ابن جرير أن المراد بقوله: (إن هذا) إشارة إلى قوله: (قد أفلح من تزكى ..) ثم قال: (إن هذا) أي: مضمون هذا الكلام (لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) وهذا اختيار حسن قوي. كما قال ابن كثير وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه، أو على لسان رسوله (ﷺ) والله أعلم.