عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٦٥﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٦٥]
س/ ما معنى (التثبيت) في هذه الآية: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾؟
ج/ أي صدر الإنفاق منهم على وجه اليقين والتصديق، لا على وجه التردد وضعف النفس، وهذا من كمال اليقين، وقال بعض المفسرين: معناها: أنّهم يتثبتون في الموضع الذي يضعون فيه صدقاتهم، والأقرب هو المعنى الأول، والله أعلم.