عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿٢٢﴾    [ق   آية:٢٢]
  • ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾    [طه   آية:١٢٤]
س/ كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾، وقوله: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾؟ ج/ الناس بعد البعث ليسوا على حالة واحدة، ولا موقفهم ولا مقامهم واحداً؛ بل لهم مواقف وأحوال، فحال عند القيام من القبور، وحال الحشر، وحال الحساب وغيرها. وكل آية تخبر عن حال غير الحال الأخرى. والله أعلم.