عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴿٤٦﴾    [التوبة   آية:٤٦]
  • ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ﴿٣﴾    [الفيل   آية:٣]
س/ ﴿وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ﴾، وقول النبي (ﷺ): (إن الله ليعز هذا الدين بالرجل الفاجر أو الرجل الكافر) كيف نربط بين هذه النصوص الشرعية، وأن الله ثبط مشركي العرب عن صد إبرهة؟ ج/ أما تثبيط المشركين فلحكمة عظيمة وهي حرمانهم من شرف الدفاع عن البيت الحرام وإظهار قدرة الله ومكانة البيت الحرام عنده ليكون ذلك إرهاصاً لبعثة النبي (ﷺ)، ولتعظم هيبة البيت الحرام في نفوس قريش والعرب قاطبة، وكذلك تثبيط المنافقين فهو لعدم استحقاقهم شرف المشاركة، وبعضهم قد شارك.