عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
س/ يقول سبحانه عن سيدنا يونس ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ هل الظن هنا بمعنى اليقين أن الله لن يضيق عليه كما في مواضع أخرى بالقرآن؟ وهل هذا يعتبر من باب حسن الظن بالله سبحانه وتعالى؟ ج/ الظن في الآية ليس بمعنى اليقين، بل توقع أن الله لن يضيّق عليه ولن يعاقبه بتركه لقومه ولدعوتهم وخروجه من بين أظهرهم، ولكن الله ابتلاه بابتلاع الحوت له كما في القصة.