عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ ﴾ [الكهف آية:٢٦]
- ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٣٨﴾ ﴾ [مريم آية:٣٨]
س/ ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ في سورة الكهف، و﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ في سورة مريم؛ ما تفسير التقديم والتأخير بين السمع والبصر في الآيتين؟
ج/ قيل: السياق في موضع الكهف يشير إلى التخفي والتورية: (وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدًا)، والسياق في موضع مريم مبني على السمع: (فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله)، ومثل هذه المواضع تُنظر في كتب البلاغة القرآنية والتفاسير التي اعتنت بها، كتفسير ابن عاشور.