عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٢٤﴾ ﴾ [النساء آية:٢٤]
س/ قرأت أن ابن عاشور في تفسير الآية ﴿٢٤﴾ من سورة النساء أجاز زواج المتعة عند الاضطرار؛ فما صحة هذا القول، وما الموقف منه؟
ج/ هذا القول غير صحيح، وقد حكى غير واحد من العلماء كابن المنذر والقاضي عياض الإجماع على تحريم نكاح المتعة، وما ورد في إباحته فهو منسوخ.