عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨١﴾ ﴾ [آل عمران آية:٨١]
- ﴿فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾ [آل عمران آية:٨٢]
س/ ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ ما معنى أخذ الميثاق منهم والرسول صلى الله عليه وسلم جاء بعدهم جميعا فكيف يؤمنون به؟
ج/ المراد: أن الله أخذ على الأنبياء العهد لو بعث محمد عليه الصلاة والسلام في عهدهم أن يتبعوه وينصروه وهو قول عدد من السلف ويقتضي ذلك وجوب إيمان أممهم بالرسول عليه الصلاة والسلام بدلالة قوله بعدها: (فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) وهذا لا يمكن حصوله من الأنبياء.