عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٧٤﴾    [البقرة   آية:٧٤]
س/ قال السعدي رحمه الله في قوله تعالى:﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ "أي إنها لا تقصر عن قساوة الأحجار، وليست (أو) بمعنى بل"؛ هل بالإمكان شرح ذلك؟ ج/ يقصد الشيخ السعدي رحمه الله أن (أو) في الآية ليست للإضراب بمعنى (بل) وأن المعنى: قد تزيد قساوة قلوبهم عن قساوة الحجارة.