عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٥٢﴾    [الأنفال   آية:٥٢]
س/ ما المغزى من اختلاف الصياغة في الآيتين في سورة الأنفال قال تعالى: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾؟ ج/ التكرار لقصد التأكيد والتسميع، وهو تقرير للإنذار والتهديد، وخولف بين الجملتين تفننا في الأسلوب، وزيادة للفائدة بذكر التكذيب هنا بعد ذكر الكفر هناك، وهما سببان للأخذ والإهلاك. ومن وجوه تكريره أيضا: أن الثاني جرى مجرى التفصيلِ للأولِ؛ لأن في ذلك ذكر إجرامهم، وفي هذا ذكر إغراقهم. وأُريد بالأول ما نزل بهم من العقوبة حال الموت، وبالثاني ما نزل بهم من العذاب في الآخرة، وفي الأول: بآيات الله إشارة إلى إنكار دلائل الإلهية، وفي الثاني: بآيات ربهم إشارة إلى إنكار نعم من رباهم، ودلائل تربيته وإحسانه على كثرتها وتواليها.