عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾    [النحل   آية:٤٨]
  • ﴿مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٧﴾    [الحشر   آية:٧]
س/ ما الفرق بين الفيء في اﻵيتين: (يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ) (مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ)؟ ج/ كلاهما من مادة اشتقاقية واحدة وهي "فيأ" بمعنى الرجوع . ولو رجعتم لمفردات الراغب الأصفهاني ص 650 من طبعة دار القلم. س/ وهل يدخل في هذا المعنى اسم (أفياء)؟ ج/ أفياء جمع فيء وهو الظل كظل الشجرة ونحوها. وهي من نفس المادة الاشتقاقية أيضاً.