عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٦]
- ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾ ﴾ [طه آية:٤٧]
س/ في سورة الشعراء قال تعالى: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لماذا جاءت صيغة المفرد (رسول) والمخاطب موسى وهارون؟
ج/ مما قيل في إفراد (رسول): إما لأنه مصدر بمعنى الرسالة والمصدر يوحد، وإما لأنهما ذوا شريعة واحدة فنزلا منزلة رسول، أو يكون المعنى : كل منا رسول، وفِي سورة طه قال تعالى: (إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ)، والله أعلم