عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾ ﴾ [الرحمن آية:٤١]
س/ في الأية ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ لماذا لم يقل الله تعالى فيؤخذوا بالنواصي والأقدام؟
ج/ في الآية التي تسبقها قوله (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ) أي: يكونون معروفين عند كل أحد، فلو قال: يؤخذون يكون كأنه قال: فيكونون مأخوذين لكل أحد، أما بيان النكال فلأنه لما قال (فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي) بين كيفية الأخذ وجعلها مقصود الكلام، ولو قال فيؤخذون لكان الكلام يتم عنده ويكون قوله (بِالنَّوَاصِي) فائدة جاءت بعد تمام الكلام فلا يكون هو المقصود، وأما إذا قال: فيؤخذ فلا بد له من أمر يتعلق به فينتظر السامع وجود ذلك. (الرازي).