عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ ﴿١٢٦﴾ ﴾ [النحل آية:١٢٦]
- ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩٤﴾ ﴾ [البقرة آية:١٩٤]
- ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾ [الشورى آية:٤٠]
س/ ما معنى قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ﴾ وهل نُسِخت هذه الآية؟ وما هي الآية الناسخة لها؟
ج/ كلا ليست منسوخة، بل هي آية محكمة، ولها سبب نزول بعد معركة أحد وإصابة بعض الأنصار ثم الرغبة في الانتقام في فتح مكة فنزلت، وهي إرشاد إلى العفو أو الاكتفاء بالعقوبة بالمثل دون زيادة، ويؤيدها آيات كثيرة في القرآن بنفس معناها (البقرة ﴿١٩٤﴾ ، الشورى ﴿٤٠﴾).