عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
  • ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾    [البقرة   آية:٣٨]
س/ هل معنى: ﴿جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ في آية ﴿٣٠﴾ البقرة؛ أن الله تعالى خلق آدم في جنة الأرض ثم قوله تعالى: ﴿اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ آية ﴿٣٨﴾ هو هبوط منزلة وليس هبوط جسدي، لأن هناك من فسر الآية بأن الله خلق آدم في الأرض و ليس في الجنة التي وعدها الله المؤمنين؟ ج/ هذا غير صحيح، بل خلقه الله في مكان لا نعلمه مع الملائكة الكرام، ثم أدخل الجنة الحقيقية وابتلاه واختبره هو وزوجه حواء فوقعا فيما نهيا عنه وأكلا من الشجرة فأهبطا للأرض بعد ذلك إلى آخر القصة. فهو هبوط جسدي حقيقي، وقد تاب الله عليهما، وتحققت إرادة الله بانتشار ذريتهما في الأرض.