عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٥٤﴾ ﴾ [يونس آية:٥٤]
س/ ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ كيف يسرون الندامة وهم في موضع مهول؟
ج/ للمفسرين في الآية أقوال عدة. منها: أنهم لما رأوا العذاب الشديد صاروا مبهوتين متحيرين، فلم يطيقوا عنده بكاءً ولا صراخًا سوى إسرار الندم. ومنها: أنهم أسروا الندامة من سفلتهم وأتباعهم حياءً منهم وخوفًا من توبيخهم. ويُرجع لكتب التفسير للتوسع في بيان علّة إسرار الندامة.