عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ ما قول الجمهور في تفسير ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾؟ ج/ أي ولقد همّت امرأةُ العزيز همَّ عزمٍ وإصرار بمواقعة الفاحشة مع يوسف، وهمَّ يوسفُ بامرأة العزيز كذلك ولكنَّ همه كان خَطْرةً عارضةً، وحديث نفس من غير اختيارٍ ولا عزمٍ منه، بل صرفه الله عنه مباشرةً بما صرفه به من برهان ربه وحفظه لنبيه الكريم من الوقوع في الفاحشة.