عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
س/ من المقصود بأن الملائكة تحفظه؟، وكيف يكون الحفظ من أمر الله؛ في قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾؟ ج/ المعنى: وللعبدِ ملائِكةٌ يتعاقبونَ عليه مِن بينِ يديه ومِن خَلْفِه، فيأتيه بعضُهم عَقِبَ بَعضٍ، يحفظونَه بأمرِ اللهِ ويَحرُسونَه بأمرِ الله وإذنِه، فإذا جاء القدرُ والأجل خلَّوا بينَه وبينه.