عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ عن قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ ما هي الحكمة من ذكر التعدد في النساء مع اليتامى؟ ج/ لأن الآية جاءت في سياق الدفاع عن حقوق اليتامى، وكان العرب يظلمون اليتيمات فربما منعوها حقوقها وتزوجها بعضهم لمالها فدلهم الله على إباحة التعدد والزواج بغيرهن وعدم ظلمهن ولو تكرمت بمراجعة التفاسير المطولة لأدركت ذلك بالتفصيل. وفقك الله.