عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿٢٧﴾    [الفتح   آية:٢٧]
س/ ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ...﴾ كيف يجمع بين التقصير والحلق؟ ج/ أخبر الله أن الصحابة سيدخلون الحرم ما بين محلق ومقصر وهي الواردة في السنة، والأعظم أجرا هو الحلق ولا يجمع بينهما، أي: يحلق من أراد الحلق ويقصر من أراد التقصير، والواو للتنويع وليست للجمع بين الفعلين، الواو تطلق على عدة معاني منها التنويع.