عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١١٧﴾ ﴾ [التوبة آية:١١٧]
س/ ما معنى قوله تعالى عن غزوة تبوك ﴿فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ﴾ من المراد بهم؟
ج/ يخبر الله تعالى أن غفر للنبي ومن معه من الصحابة الذي خرجوا في غزوة تبوك مع بعد المسافة وشدة الحر ومشقة السفر حتى همّ بعضهم بالقعود والتخلف، فقد كافأهم الله بالتوبة عليهم ومغفرة ذنوبهم السابقة.