عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٨٦﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٨٦]
س/ ﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ كيف يكون الابتلاء في الأموال والأنفس؟ وما هو الأذى المقصود؟
ج/ صور الابتلاء في الأموال كثيرة كالخسارة في التجارة، وضياع المال، والجوائح التي تجتاح المال وغير ذلك، ووفرة المال من الابتلاء أيضاً لينظر كيف ينفقه، والابتلاء في الأنفس بالمرض وموت الأقارب وفقد الأحبة، الأذى هنا معناه واسع فكل ما يؤذي المؤمنين سماعه فهو داخل في معنى الأذى كالسب والشتم والسخرية والاستهزاء.