عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿٢٣﴾    [القلم   آية:٢٣]
  • ﴿أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾    [القلم   آية:٢٤]
س/ في قصة أصحاب الجنة في سورة القلم: ﴿فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ • أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ﴾ وقول النبي (ﷺ): "إنّ اللهَ تجاوَزَ لي عن أُمَّتِي ما حدَّثَتْ بهِ أنفُسَها ما لَم تكلَّمْ أو تعمَلْ"؛ كيف يكون الجمع؟ ج/ التخافت هنا ليس هو حديث النفس، وإنما الكلام بينهم بصوت منخفض حتى لا يسمعهم الناس، فهذا لا يدخل تحت معنى الحديث. س/ قصدي أنهم همّوا و عزموا على حرمان المساكين، لكنهم لم يفعلوا وكان عذاب الله أسبق لفعلهم، فهل الحديث خاص بأمة محمد (ﷺ) وأن العذاب أو المؤاخذة بمجرد الهمّ من شرع من قد سبق؟ ج/ بل هم قد شرعوا ولم يمنعهم منه توبة وإنما بسبب ما أصابهم من الجائحة، فالمؤاخذة قائمة والله أعلم.