عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦﴾ ﴾ [يوسف آية:٦]
- ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٣٩﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣٩]
س/ ما السر في تقديم صفة العليم على الحكيم في سورة يوسف والعكس في سورة الأنعام؟
ج/ تقديم حكيم على عليم في الأنعام يتناسب مع محور السورة لأنها تتحدث عن حكمة الله تعالى أما يوسف فموضوعها العلم.
وفيه وجوه أخر فضلا راجع هذا الرابط :
http://vb.tafsir.net/tafsir25814/