عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾    [ص   آية:٢٤]
  • ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٢٥﴾    [ص   آية:٢٥]
س/ الآيتان ﴿٢٤﴾ ، ﴿٢٥﴾ من سورة ﴿ص﴾؛ لماذا كان حكم داوود عليه السلام فتنة، ولماذا استغفر؟ ج/ قيل كان فتنة واختباراً لداود عليه السلام حيث اختبره الله ليريه كيفية القضاء وضرورة التأني وسماع الخصمين والحجتين ثم إصدار الحكم، وهو حكم بعد سماع الطرف الأول فقط، وقد استغفر لتعجله في إصدار الحكم، والله أعلم.