عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿١٥١﴾    [آل عمران   آية:١٥١]
س/ في قوله تعالى: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ﴾ قال أولا: (مَأْوَاهُمُ النَّارُ)، وفي الثانية: (مَثْوَى الظَّالِمِينَ)؛ أليس المأوى والمثوى بمعنى واحد؟ ج/ المأوى والمثوى متقاربان في المعنى، والمأوى هو المكان الذي يأوي إليه مطلقاً ولعل المثوى أضيق وكذلك هي النار، والله أعلم.