عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٩٩﴾ ﴾ [يونس آية:٩٩]
س/ ما دلالة استخدام الحق سبحانه كلمتي (كلهم) و (جميعا) معا ولم يقتصر سبحانه على أحد اللفظين في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾؟
ج/ دلالة ذلك هو إرادة التأكيد للكلام، وهذا تصنعه العرب في كلامها دائماً، فهنا جاء التأكيد على العموم والشمول بصيغتين (كلهم ، جميعاً).