عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾    [المعارج   آية:٤]
س/ اطلعت على تفسير ابن كثير في قوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ وذكر أربعة أقوال وظهر لي لم يرجح بينها؛ والسؤال: أنه ذكر من ضمنها القول بأن المراد بذلك مدة بقاء الدنيا منذ خلق الله هذا العالم إلى قيام الساعة!، فما معنى هذا القول وما صحته؟ ج/ هذا قول الإمام مجاهد بن جبر وعكرمة مولى ابن عباس في تفسير الآية، ومعناه أن الملائكة تعرج والروح إليه في مدة بقاء الدنيا وبقاء هذه البنية للدنيا، ويكون الروح هنا جنس أرواح الحيوان كلها. كما وجهه ابن عطية في تفسيره لقول مجاهد هذا.